ابن أبي أصيبعة

216

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

* عمر بن حفص بن بريق « 1 » : كان كبيبا فاضلا ، قارئا للقرآن مطرب الصوت ، وكان له رحلة إلى القيروان إلى " أبى جعفر بن الجزار " « 2 » ، لزمه ستة أشهر لا غير ، وهو أدخل إلى الأندلس كتاب ( زاد المسافر ) « 3 » . ونبل بالأندلس ، وخدم بالطب الناصر ، وكان " نجم بن طرفة " صاحب البيازرة قد استخلصه لنفسه ، وقام به ، وأغناه ، وشاركه في كل دنياه ، ولم يطل عمره . * أصبغ بن يحيى الطبيب « 4 » : كان متقدما في صناعة الطب ، وخدم بها الناصر ، وألف له حب الأنيسون ، وكان شيخا وسيما بهيا ( سريّا ) « 5 » ، معظما عند الرؤساء .

--> ( 1 ) في طبعة مولر : برتق . - سقطت هذه الترجمة كاملة من : ب ، ه ، ك . انظر في ترجمته : طبقات الأمم لصاعد الأندلسي : 189 ، طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 107 ( 2 ) هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد الجزار ، من كبار أطباء الأندلس ، من أهل القيروان ، له عدة مؤلفات في علم الطب ، وكان حافظا ، من الدارسين المتطلعين على سائر العلوم ، ومن العلماء الذين ابتعدوا وهدوا في الدنيا وزخرفها ، فلم يكن يخل على أمير أو سلطان قط ، ويشهد الجنائز والعرائس وترك كثير من المؤلفات وقيل كان يعيش في حدود سنة 350 ه وقيل كانت وفاته سنة 395 ه . انظر في ترجمته : طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : ص 88 ، معجم الأدباء لياقوت الحموي : 2 / 137 ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ . ( 4 ) انظر في ترجمته : طبقات الأمم لصاعد الأندلسي : 189 ، طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 108 ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .